القرآن الكريم في حياة العلماء

وأستطيع أن أقول عن خبرة وتجربة، وبعد أن عانيت التأليف في رحاب الجامعات مدة ربع قرن فأكثر في الفقه الإسلامي وأصوله وفي الحديث النبوي وتفسير كتاب اللَّه وغير ذلك: إنه لا تصح العقيدة ولا تشرق في النفس معانيها إلا بالقرآن، ولا يستقيم سلوك مسلم إلا بفهم كتاب اللَّه، ولا تلين النفس بعد القرآن إلا بالحديث النبوي وروحانيته الفياضة، ولا يصح عمل المسلم إلا بالأحكام الشرعية المقررة في الفقه، ولا يعصم العقل والفهم عن الخطأ ولا تنضبط أحكام الشريعة إلا بأصول الفقه

(العلامة الدكتور وهبة الزحيلي رحمه الله تعالى في خاتمة كتابه التفسير المنير).

شاهد أيضاً

فضل كلمة التوحيد

لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر رضي …

اترك تعليقاً