وينبغي أن يكون حريصـاً على التعلم مواظبـاً عليه في جميع أوقاتـه ليلاً ونهاراً حضراً أو سفراً، ولا يذهب من أوقاته شيئا في غير العلم، إلا بقدر الضرورة لأكل ونوم قدراً لابد منه، ونحوهما كاسـتراحة يسـيرة لإزالة الملل، وشـبه ذلك من الضروريات، وليس بعاقل من أمكنه درجة ورثة الأنبياء ثم فوتها.
(كتاب المجموع للإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى).
ملتقى الرواية والإسناد موسوعة ملتقى الرواية والإسناد